
في إعلان يكشف حجم التحديات الأمنية والعسكرية التي تواجهها البلاد، كشف الجيش الكويتي عن أرقام صادمة لحصيلة الهجمات التي شنتها إيران على الأراضي الكويتية منذ بدء التصعيد العسكري والحرب الأمريكية-الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير الماضي.
هذه الإحصائيات الرسمية تعكس كثافة النيران التي استهدفت المنشآت الحيوية في الكويت، وتبرز في الوقت ذاته الكفاءة العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في التصدي لهذا الكم الهائل من التهديدات الجوية وتأمين الأجواء.
حصيلة الهجمات: أكثر من ألف مقذوف في شهر واحد
أوضحت وزارة الدفاع الكويتية في بيانها التفصيلي الذي نُشر اليوم الأحد، أن إجمالي الهجمات منذ بدء “العدوان الإيراني” تجاوز الألف مقذوف جوي، توزعت تفاصيلها على النحو التالي:
- 336 صاروخاً باليستياً: وهي صواريخ ذات قدرة تدميرية عالية.
- 740 طائرة مسيرة (درون): تم إطلاقها في موجات متتالية لاستهداف المرافق.
- 13 صاروخاً جوالاً (كروز): وهي صواريخ موجهة بدقة تطير بسرعات ثابتة وارتفاعات منخفضة جداً لتفادي أنظمة الرادار.
تصعيد مكثف خلال الـ 24 ساعة الماضية
وأشار البيان إلى أن وتيرة الهجمات شهدت تصعيداً كبيراً خلال الـ 24 ساعة الماضية فقط، حيث تعاملت القوات المسلحة باحترافية مع موجة مكثفة داخل المجال الجوي الكويتي، شملت: 9 صواريخ باليستية، و4 صواريخ جوالة، و31 طائرة مسيرة معادية.
الأهداف المتضررة والموقف من الخسائر البشرية
سلطت وزارة الدفاع الضوء على بنك الأهداف الذي سعت الهجمات الإيرانية لضربه، والذي تركز بشكل أساسي على ضرب البنية التحتية والاقتصادية لدولة الكويت. وقد شملت الاستهدافات خلال الفترة الماضية:
- محطتين لتوليد الكهرباء وتقطير المياه.
- مجمع القطاع النفطي والمرافق التشغيلية لمؤسسة البترول الكويتية.
- أحد مباني مجمع الوزارات الحكومية.
وأكد البيان أن هذه الهجمات الممنهجة أسفرت عن “أضرار مادية جسيمة واندلاع حرائق متفرقة”، تعاملت معها فرق الإطفاء والجهات المختصة بسرعة وفعالية. وفي نقطة مضيئة وسط هذا التصعيد، أكدت الوزارة عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح ولله الحمد.
الخلاصة: بينما تستمر طهران في استهداف “المصالح الأمريكية” في المنطقة للرد على الهجمات ضدها، تدفع الدول العربية فاتورة هذا الصراع. ومع إدانة الكويت ودول الجوار لهذه الانتهاكات الصارخة لسيادتها، تقف الدفاعات الجوية كدرع حصين لحماية المقدرات الوطنية من هذه الهجمات غير المسبوقة.