يواجه الجهاز الفني لنادي الهلال السعودي، بقيادة المدرب سيموني إنزاجي، تحدياً فنياً كبيراً قبل الموقعة المرتقبة أمام نادي السد القطري ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. حيث بات من شبه المؤكد غياب ركيزتين أساسيتين من القوة الضاربة لـ “الزعيم”، مما يضع دكة البدلاء أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارتها في هذا الدور الحاسم.
غيابات الهلال امام السد القطري
كشفت التقارير الطبية الأولية داخل أروقة النادي عن مؤشرات سلبية لثنائي الفريق الأجنبي، المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، والمهاجم البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا. ووفقاً للتقارير، فإن نسبة غياب النجمين عن المواجهة القارية تبلغ حوالي 95%، وتأتي أسباب الغياب على النحو التالي:
- كاليدو كوليبالي: يعاني من عدم اكتمال الجاهزية البدنية المطلوبة لخوض مباراة ذات رتم عالٍ.
- مالكوم دي أوليفيرا: يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف إثر تعرضه لإصابة عضلية أبعدته عن التدريبات الجماعية مؤخراً.
حسم التشكيل النهائي والاختبار الأخير
رغم المؤشرات السلبية، إلا أن الجهاز الفني سينتظر نتائج الفحص الطبي الأخير الذي سيُجرى للثنائي قبل إعلان القائمة النهائية، لقطع الشك باليقين. وسيعتمد إنزاجي على المناورة التدريبية الرئيسية الأخيرة للفريق للوقوف على الحالة الفنية لعناصره واختيار التشكيلة الأساسية رسمياً قبل إطلاق صافرة البداية.
خيارات إنزاجي التكتيكية لسد الفراغ
لم يقف الجهاز الفني مكتوف الأيدي أمام هذه الغيابات المؤثرة؛ فقد بدأ إنزاجي في رسم وتطبيق سيناريوهات بديلة لضمان عدم تأثر توازن الفريق. وتركزت التدريبات على تجهيز العناصر المحلية، حيث تبرز الأسماء التالية لتعويض النقص:
- في خط الدفاع: تشير الدلائل إلى إمكانية الدفع بالمدافع الدولي حسان تمبكتي بصفة أساسية لتعويض غياب كوليبالي، لضمان استقرار الخط الخلفي.
- في خط الوسط والهجوم: يتم تكثيف العمل التكتيكي لإيجاد التوليفة الهجومية المناسبة في مركز صناعة اللعب لتعويض إبداعات وانطلاقات البرازيلي مالكوم.
الخلاصة: يدخل الهلال موقعة السد القطري باحثاً عن الفوز لمواصلة مشواره الآسيوي بنجاح، متسلحاً بخبرة عناصره المحلية وقدرة مدربه على إيجاد الحلول التكتيكية لتجاوز عقبة الإصابات والغيابات المؤثرة.