أثار خبر وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر موجة من الحزن بين محبيه وعشاق السينما، حيث رحل عن عمر 65 عامًا بعد مسيرة حافلة بالنجاحات في هوليوود، من أبرزها أدواره في أفلام مثل “توب غن” و”باتمان فوريفر” و”ذي دورز”.
ما سبب وفاة فال كيلمر ؟
كشفت ابنته مرسيدس كيلمر في تصريح لصحيفة “نيويورك تايمز” أن والدها توفي نتيجة مضاعفات التهاب رئوي، مشيرة إلى أنه كان قد عانى سابقًا من سرطان الحنجرة منذ عام 2014، لكنه تمكن من التغلب عليه.
رحلة فال كيلمر مع المرض
في عام 2021، سلط الفيلم الوثائقي “فال” الضوء على حياة الممثل، حيث استعرض أرشيفه الشخصي الذي وثّق مسيرته الفنية، ثم تراجع شعبيته، وصولًا إلى إصابته بمرض السرطان الذي أثّر بشكل كبير على صوته. كما جرى التطرق إلى مرضه في حبكة فيلم “توب غن: مافريك” عام 2022، حيث ظهر بشخصية “آيسمان” جنبًا إلى جنب مع النجم توم كروز.
أبرز محطات فال كيلمر الفنية
حقق فال كيلمر شهرة واسعة بفضل مجموعة من الأدوار الأيقونية، ومن أبرزها:
- دوره في فيلم “ذي دورز” (1991)، حيث جسد شخصية المغني الشهير جيم موريسون.
- مشاركته في فيلم الأكشن والجريمة “هيت” (1995)، إلى جانب روبرت دي نيرو وآل باتشينو.
- تجسيده لشخصية بروس واين / باتمان في فيلم “باتمان فوريفر” (1995).
لكن رغم نجاحاته، واجه كيلمر العديد من التحديات المهنية، حيث وثّق فيلم “فال” مقاطع نادرة من حياته، بما في ذلك خلافاته مع المخرج جون فرانكنهايمر أثناء تصوير فيلم “ذي آيلند أوف دكتور مورو” (1996)، الذي شكّل بداية تراجع نجوميته.
فال كيلمر.. الممثل الطموح
بدأ كيلمر مسيرته كأصغر طالب يلتحق بمدرسة جوليارد المرموقة في نيويورك، وكان يطمح إلى تقديم أفلام ذات طابع جاد، لكنه وجد نفسه في أدوار تجارية شهيرة. وعلى الرغم من نجاحه في العديد من الأفلام الجماهيرية، إلا أن بعض مشاريعه اللاحقة لم تحقق النجاح المتوقع.
رحل فال كيلمر، لكنه ترك بصمة لا تُنسى في عالم السينما، حيث سيبقى أحد أبرز الأسماء التي أثرت في صناعة الأفلام بهوليوود.