“التعليم والمعرفة” تخصص المدارس أيام «الجمعة» في رمضان للتعلم المجتمعي

0 تعليق ارسل طباعة

يسعدنا أن ننشر لكم تفاصيل هذا الخبر “التعليم والمعرفة” تخصص المدارس أيام «الجمعة» في رمضان للتعلم المجتمعي اليوم الجمعة 28 فبراير 2025 03:44 مساءً

أطلقت دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي مبادرة جمعة التعلم المجتمعي، وهي مبادرة تعيد رسم ملامح آلية التواصل بين الطلبة والمحيط الخارجي بعيداً عن إطار الصفوف الدراسية، وذلك بمناسبة اليوم الإماراتي للتعليم وعام المجتمع 2025 في دولة الإمارات. 

وتخصص المدارس أيام الجمعة طيلة شهر رمضان المبارك للتعلم المجتمعي، في خطوة تعتمد على منهجية عملية في التعليم، تجمع بين المعارف الأكاديمية والتأثير على أرض الواقع. وعوضاً عن أخذ الدروس التقليدية، يحظى الطلبة بفرصة التفاعل مع مجتمعاتهم، والمساهمة في دعم القضايا الهادفة، وتطوير المهارات التي يحتاجونها في حياتهم، مشيرة إلى أن هذه المبادرة لا تندرج ضمن إطار الأنشطة اللاصفية أو البرامج التطوعية، بل تمثل عنصراً أساسياً من عملية التعليم.

ويهدف التعليم في جوهره إلى فهم العالم والمساهمة في جعله مكاناً أفضل. وتتيح مبادرة جمعة التعلم المجتمعي للطلبة فرصة تطبيق معارفهم في سياقات الحياة الواقعية، مما يساعدهم في رؤية التأثير المباشر للدروس التي يتعلمونها في المدرسة.

 

تعزيز الصحة والسلامة

وتنطلق المبادرة بالتعاون مع مجموعة من الهيئات المحلية، لتتيح للطلبة المشاركة في مشاريع الحفاظ على البيئة ودعم أصحاب الهمم والحفاظ على التراث الثقافي والمشاركة في المبادرات الرامية إلى تعزيز الصحة والسلامة.

ويستفيد الطلبة من النشاطات المتنوعة مثل التشجير وتسجيل الإرث الثقافي الشفهي مع كبار السن، لتطوير قيم التعاطف والقيادة وحس المسؤولية، وهي مبادئ لا يمكن تعليمها باستخدام الكتب الدراسية بمفردها.

ومن المقرر دمج مبادرة جمعة التعلم المجتمعي في المنهاج الدراسي لضمان اشتراك الطلبة من جميع الفئات العمرية في تجارب هادفة مناسبة لأعمارهم. ويستطيع طلبة الحلقة الأولى المشاركة في أنشطة بسيطة حول التعامل اللطيف أو المشاريع البيئية أو النشاطات الصفية، فيما يمكن لطلبة الحلقتين الثانية والثالثة المشاركة في المشاريع الخدمية التعاونية التي توفر صلة وصل بين المعارف الأكاديمية والتأثير الاجتماعي، أو المشاركة في تصميم مبادرات خاصة بهم وتطبيقها، كما تضمن هذه المنهجية المنظمة إرساء التعلم المجتمعي بوصفه جزءاً أساسياً من عملية التعليم، وليس مجرد نشاط جانبي. 

وتعود المبادرة بالفائدة على العائلات أيضاً، حيث تتيح لهم فرصة المشاركة في الأنشطة إلى جانب أبنائهم، مما يعزز الحوار الهادف في المنزل حول قيم المسؤولية والتعاطف والعطاء. كما تشكل المبادرة فرصة فريدة لتسليط الضوء على دور التعليم خارج الصفوف الدراسية والفرص التي يوفرها للطلبة للمشاركة في الخدمات المجتمعية، مما يرسخ ثقافة العطاء عبر الأجيال.

يذكر بأن هذا المقال: “التعليم والمعرفة” تخصص المدارس أيام «الجمعة» في رمضان للتعلم المجتمعي قمنا بنقله من مصدره الرسمي (الإمارات اليوم) وقد قام فريق المراجعة في وكالة Mea News بالتأكد منه وربما تم تعديل بعض الأخطاء إن وجدت أو تم نقله كاملاً او الاقتباس منه ويمكنك قراءة هذا الموضوع او متابعته من مصدره الأساسي. وفي الختام نتمنى أن نكون قد قدمنا لكم عبر وكالة Mea News تفاصيل كافية عن “التعليم والمعرفة” تخصص المدارس أيام «الجمعة» في رمضان للتعلم المجتمعي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق